• ملف حول كارثة طبيعية : الزلازل في المغرب 2

        الدرس رقم 1     الدرس رقم 2

     

    مقدمة: تعد الزلازل من أخطر الكوارث الطبيعية إذ تتسبب في خراب جسيم، وإلحاق أضرارا بليغة بالأرواح والممتلكات خلال مدة وجيزة، وإحداث تغيرات مهمة في المنظر الطبوغرافي، وقد تعرض المغرب كغيره من بلدان العالم لسلسلة من الزلازل كان أخطرها كارثة زلزال أكادير سنة 1960م، ثم زلزال الحسيمة 2004م.
    ما هو مفهوم الكارثة الطبيعية؟
    وما أهم أنواعها؟
    ماذا عن التوزيع الجغرافي للزلازل في العالم والمغرب؟
    ما هي إجراءات التوقع للتخفيف من الخسائر الزلزالية؟

     

     

    مفهوم الكارثة الطبيعية وبعض أنواعها:

    تعريف الكارثة الطبيعية: يقصد بكارثة طبيعية كل حدث مدمر ناتج عن قوة طبيعية، والذي يخلف خسائر بشرية ومادية.

     

     أهم أنواع الكوارث الطبيعية:
    الزلزال: هزات سريعة ومتقطعة ناتجة عن حركات الصهارة في باطن الأرض.
    الإعصار: منطقة ضغط جوي منخفض وينقسم إلى نوعين هما:
    الإعصار المداري: الذي يتميز برياح قوية وأمطار غزيرة وفيضانات
    إعصار نطاق المعتدل: الذي يتميز برياح ضعيفة إلى متوسطة.
    تسونامي: أمواج جد عالية (ما بين 20 إلى 40 م) قوية وسريعة 700km/h ناتجة عن حدوث الزلازل والبراكين في أعماق البحار والمحيطات.
    انهيار أرضي: حركة انحدار سريعة لكتل ضخمة من التربة والصخور والركام.
    انهيار جليدي: انزلاق كتل ضخمة من الثلج أو الجليد على سفوح الجبال.
    بركان: فوهة تندفع من خلالها المواد المنصهرة والغازات المحبوسة من باطن الأرض إلى سطحها.
    الفيضان: هو ارتفاع مستوى المياه في الأودية والمنخفضات بسبب تهاطل أمطار غزيرة في وقت  وجيز.
    الجفاف: قلة أو انعدام التساقطات.
    حرائق الغابات: وتنتج عن شدة الحرارة أو عن السلوك السلبي للإنسان.

     

    التوزيع الجغرافي للزلازل في العالم والمغرب:

    * التوزيع الجغرافي للزلازل في العالم: 
    تتمركز الزلازل في جنوب أوروبا وآسيا الوسطى وجنوب شرق آسيا وجزر المحيط الهادي والساحل الغربي للقارة الأمريكية وجبال الأطلس والريف بالمغرب العربي، ويرتبط تمركز الزلازل في المناطق السابقة الذكر بكونها خط تقارب أو تفاوت صفائح القشرة الأرضية.

     
    تعتبر جبال الريف أكثر مناطق المغرب عرضة للزلازل بسبب قربها من خط التقاء الصفيحة الإفريقية والصفيحة الأوروبية الأسيوية، تليها جبال الأطلس في المرتبة الثانية بسبب تكوينها الجيولوجي الحديث، وبالتالي لا تزال عرضة للحركات التكتونية.
     

    معرفة تاريخ الزلازل في المغرب:

    عرف المغرب عدة زلازل منذ سنة 19981 إلى 2004 من أخطرها زلزال أكاديرعام 1960م الذي خلف أضرارا بشرية ومادية، وزلزال عام 1969م الذي ضرب كل البلاد، لكن الهزة كانت قوية خاصة في الشواطئ،  خلف عشرات القتلى و200 جريح، ثم الزلزال الذي ضرب مدينة الحسيمة في 24 فبراير 2004 الذي تضرر منه سكان هذه المدينة.

      

    اكتشاف الظاهرة الزلزالية في المغرب

    يعود ظهور الظاهرة الزلزالية لعدة أسباب:
    وجود المغرب في منطقة عدم استقرار زلزالية لانتمائه إلى حوض البحر المتوسط الذي عرف زلازل قوية عبر التاريخ وإلى منطقة تتأثر بالدرع الأطلسي.
    اصطدام منطقة حوض البحر المتوسط بين الصفيحة الإفريقية والصفيحة الأوراسية.
    عدم تأثير زلازل الصادرة عن الدرع الأطلسي مباشرة على المغرب بل تصل قوتها إلى السواحل المغربية.
    وقد عرف المغرب ظاهرتين زلزالين، أولها تعرض أكادير لهزة أرضية قوية خلقت ما يزيد عن 12000 من الضحايا وآلاف الجرحى، وثانيها زلزال الحسيمة الذي يعتبر أخطر زلزال بعد أكادير حيث أدى إلى سقوط أزيد من 628 قتيل و926 بجروح بليغة، وأزيد من 15230 بدون مأوى، وذلك في 24 فبراير 2004.

    التدابير والإجراءات الضرورية للتخفيف من أثر الزلازل:

    طريقة قياس قوة الزلازل:

    استعمل في قياس الزلازل منذ 1902 سلم مركاكي، الذي يتكون من 12 درجة، ركز على قياس حدة الخسائر الناتجة عن الزلازل، وفي سنة 1964 أدخلت تعديلات على هذا السلم من طرف *فيدف* وببتهور* وكارتبيك karnik sponttenevedew فأصبح يسمى MSK كما استعمل في قياس الزلازل (مقياس ريتشتر) الذي وضعه العالم الأمريكي ritchter سنة 1935 ويعتمد حساب الطاقة المحررة أثناء الزلزال، وهو أكثر دقة من سلم M.S.K.

     

    تدابير التوقع:

    توجد في مختلف جهات المغرب مراصد تقوم بتسجيل الهزات الأرضية، وبنقل هذه التسجيلات إلى المعهد العلمي بالرباط حيث يوجد فريق من الباحثين يتولى قراءة هذه التسجيلات وتحويلها إلى خرائط الزلازل والاتصال بالمراكز الدولية.

     

    معرفة بعض التدابير المتخذة للتخفيف من حدة الزلازل بالمغرب:


    *المحافظة على الهدوء.
    *الابتعاد عن مركبات البناء، الأسلاك الكهربائية.
    *الاعتماد بها هو صلب بالباب ومائدة أو كرسي.
    *عدم الخروج من المبنى إلا بعد توقف الهزة.
    *إحداث مراصد للتنبؤ بالزلازل.
    *إحداث قانون البناء المضاد للزلازل من قبل علماء في الجيوفيزياء ومهندسين معماريين.
    *بعد حدوث الزلزال يقوم السكان بعمليات الإغاثة، ثم يأتي دور السلطات المحلية والإقليمية والمركزيةـ، وتتلقى المنطقة  المنكوبة مساعدات من مختلف جهات المغرب فضلا عن المساعدات الدولية.

     

    خاتمة: معرفة الكارثة الطبيعية بمثال عن زلزال في المغرب كأخطر الكوارث الطبيعية وأكثرها تأثير على الحياة البشرية والبيئية والتمكن من اتخاذ إجراءات ضرورية لمواجهة الزلزال والوقاية من أخطارها.

        الدرس رقم 1     الدرس رقم 2

     

        الرجوع




  • تعليقات

    لا يوجد تعليقات

    Suivre le flux RSS des commentaires


    إظافة تعليق

    الإسم / المستخدم:

    البريدالإلكتروني (اختياري)

    موقعك (اختياري)

    تعليق