• نظام الحماية بالمغرب والاستغلال الاستعماري/// 2

        الدرس رقم 1     الدرس رقم 2     الدرس رقم 3

    I. نظام الحماية في المغرب ، و الاحتلال العسكري :

    1-آلت الضغوط الاستعمارية على المغرب إلى فرض الحماية الأجنبية :

    * شهد المغرب أزمة داخلية حادة اقتصاديا و ماليا و سياسيا.

    *مهدت فرنسا لاحتلالها للمغرب بعقدها الصفقات الاستعمارية مع كل من إيطاليا و إنجلترا و إسبانيا .مما أثار معارضة ألمانيا ، فعقد مؤتمر الجزيرة الخضراء .

    * احتلت فرنسا مدينتي الدار البيضاء و وجدة وضواحيهما . و وسعت إسبانيا نفوذها في الريف الشرقي ، و استولت على العرائش و أصيلة و القصر الكبير

    * كان رد فعل ألمانيا إزاء الاحتلال الفرنسي لمدينتي فاس و الرباط ( سنة1911) هو إرسال سفينة حربية إلى خليج أكادير استعدادا لغزو المغرب ، فتنازلت لها فرنسا عن الكونغو .

    * في 30 مارس 1912 تم التوقيع بفاس على معاهدة الحماية

    * اتفقت فرنسا مع إسبانيا على إجراءات تنفيذ الحماية في منطقة الاحتلال الإسباني شمال المغرب و وضع طنجة تحت النفوذ الدولي.

      

    2- كرست الأجهزة الإدارية و السياسية بالمغرب في عهدالحماية ( 1912 – 1956 ) الاستغلال الاداري :

    * قسم المغرب إلى ثلاث مناطق نفوذ أجنبي :

    * تميز التنظيم الإداري في منطقة النفوذ الفرنسي بما يلي :

    - على المستوى المركزي : وجود إدارة استعمارية يرأسها المقيم العام الفرنسي . تقابلها إدارة مغربية يرأسها السلطان.

    - على المستوى الجهوي قسمت منطقة النفوذ الفرنسي إلى 7 أقاليم يحكم كل منها موظف فرنسي

    - على المستوى المحلي : قسم كل إقليم إلى دوائر قروية و حضرية.

    * خضعت منطقة النفوذ الإسباني للمندوب السامي الإسباني الذي تولى السلطة الفعلية ، تاركا سلطة شكلية لخليفة السلطان

    * بالنسبة لطنجة ، فقد كانت تحكمها ثلاث أجهزة تمثل الهيأة الدبلوماسية و الجالية الأجنبية المقيمة بطنجة و أعيان المدينة

    * بعد رحيل ليوطي عن المغرب سنة 1925 ، تحول نظام الحماية إلى حكم مباشر

     

    3. مر الاحتلال العسكري الأوربي للمغربي بعدة مراحل:

    - قبل 1912 احتلت فرنسا المغرب الشرقي و المناطق الممتدة من الدار البيضاء إلى فاس . في حين استولت إسبانيا على سيدي إفني و بعض أجزاء الريف .

    - في الفترة 1912 – 1914 : سيطرت فرنسا على السهول و الهضاب الآطلنتية .

    - في الفترة 1914 – 1920 : غزت فرنسا الأطلس المتوسط و الأطلس الكبير .

    - في الفترة 1921 – 1926 : استكملت إسبانيا احتلالها للمنطقة الشمالية .

    - في الفترة 1931 – 1934 : استكملت فرنسا و إسبانيا السيطرة على المناطق الصحراوية .

    II. الاستغلال الاقتصادي الاستعماري و عواقبه على المجتمع المغربي :

    1- تعددت أشكال الاستغلال الاقتصادي للمغرب في عهد الحماية :

    * في الميدان الفلاحي : اتخذ الاستعمار ( الاستيطان ) الفلاحي شكلين أساسين هما :

    - الاستعمار الرسمي :

    - الاستعمار الخاص :.

    * في الميدان الصناعي :اهتم الاستعمار باستغلال المعادن و مصادر الطاقة ، و أدخل إلى المغرب الصناعة الحديثة .

    * في ميدان التجارة و الخدمات : اتخذ الاستعمار المغرب مصدرا للمواد الأولية و سوقا للمنتجات الصناعية . و أقام شبكة حديثة للمواصلات. و شجع الاستثمارات الأجنبية ، و فرض ضرائب كثيرة على المغاربة .

      

    2- خلف الاستغلال الاستعماري للمغرب عواقب وخيمة :

    * عرفت البادية المغربية عدة تحولات اجتماعية يمكن تحديدها على النحو الآتي :

    - تمركز الأراضي الخصبة في يد المعمرين الأوربيين وعملائهم ، و اكتفاء الفلاحين المغاربة بملكيات صغيرة وفي مناطق أقل خصوبة ،تفكك النظام القبلي ، إثقال كاهل السكان القرويين بالضرائب و أعمال السخرة ،انتشار الهجرة القروية .

    * شهدت المدن المغربية بدورها تحولات اجتماعية منها :إفلاس التجار و الصناع التقليديين المغاربة ، نشأة الطبقة العاملة التي تمركزت في المدن الكبرى و عاشت ظروفا مزرية .

        الدرس رقم 1     الدرس رقم 2     الدرس رقم 3

     

        الرجوع



    المصدر: http://www.histgeo.net


  • تعليقات

    لا يوجد تعليقات

    Suivre le flux RSS des commentaires


    إظافة تعليق

    الإسم / المستخدم:

    البريدالإلكتروني (اختياري)

    موقعك (اختياري)

    تعليق