• الصين : قوة اقتصادية صاعدة/// 2

        الدرس رقم 1     الدرس رقم 2     الدرس رقم 3     الدرس رقم 4

    مظاهر النمو الاقتصادي بالصين:
    مظاهر قوة الفلاحة:
    *  تنظيم المجال الفلاحي.

    * اتساع نسبة الأراضي المزروعة.

    * تعدد المنتوجات المزروعة.

    * تضاعف الإنتاج الفلاحي الصيني.

    * احتلال الصين مراتب متقدمة في الإنتاج الفلاحي العالمي.

    *  ارتفاع مساهمة الصين في الإنتاج العالمي.


    مظاهر قوة الصناعة:
    * تعدد المناطق الصناعية وظهور مناطق حديثة التصنيع.

    * بروز مناطق صناعية منفتحة على الخارج.

    * تطور كبير في الإنتاج الصناعي لعدد من المواد ما بين 1949م و2000م.

    * احتلال المنتوجات الصناعية لمراتب متقدمة على المستوى العالمي (المرتبة الأولى في إنتاج: الصلب، خيوط القطن، النسيج الصناعي، لعب الأطفال والأحذية).

    * ارتفاع مساهمة الصناعة في الناتج الإجمالي الداخلي الخام من %44 سنة  1978 م إلى %52  سنة  2004م.

    * حصول تحول في بنية الصناعة، فبعدما كانت الصين تركز على الصناعات الاستهلاكية والأساسية أصبحت اليوم رائدة في الصناعات الحيوية مثل الصناعات الالكترونية الدقيقة والصناعات الفضائية والنووية...


    مظاهر قوة التجارة:
    *   التطور الكمي والنوعي في حجم الصادرات والواردات الصينية.

    * تطور قيمة المبادلات الخارجية للصين في السنوات الأخيرة بأكثر من %300.

    * تطور صافي الميزان التجاري الصيني مع العالم من 12 مليار دولار سنة 1995م إلى 95 مليار دولار سنة 2005م.

    * انفتاح متزايد للصين على مختلف القارات والبلدان بما في ذلك الولايات المتحدة الأمريكية.

    * ارتفاع نسبة مساهمة الصين في المبادلات التجارية العالمية حيث مرت من%1 سنة 1980م إلى %7 سنة 2002م.


    العوامل المفسرة لنمو الاقتصاد الصيني:
    العوامل الطبيعية:
    * امتداد مهم للسهول الصالحة للنشاط الفلاحي.

    * تنوع مناخي ووفرة الموارد المائية يتيح إمكانات متعددة للنشاط الفلاحي.

    * مساحات كبيرة من الغابات وطول الشواطئ مما يوفر إمكانات هائلة للاستغلال الفلاحي.

    * ثروات طاقية ومعدنية مهمة حيث تحتل الصين مراتب متقدمة في العديد منها كالفحم الحجري والزنك والحديـــــــد ...مما يوفر مواد أولية مهمة للصناعة.

    العوامل البشرية:
    * موارد بشرية كافية ومؤهلة علميا وتقنياً (1 مليون تقني ومهندس سنة 2001م).

    * ارتفاع نسبة الفئة النشيطة (حوالي %71).

    * نجاح سياسة تحديد النسل الإجبارية (طفل واحد لكل أسرة).

    * تطور نفقات البحث العلمي والتنمية بالصين مقارنة مع بعض الدول النامية.

       ˂˂˂  اعتمدت الصين منذ الثورة الاشتراكية على استثمار الطاقات البشرية وتأهيل اليد العاملة وجعل الموارد البشرية أداة أساسية للتنمية الاقتصادية.


    العوامل التنظيمية:
    مر التنظيم الاقتصادي بمرحلتين:

    ● مرحلة البناء الاشتراكي (49 – 1976م):

    قادها «ماوتسي تونغ» وتميزت بتأميم وسائل الإنتاج + سن التخطيط المركزي + عدم الانفتاح على الغرب...

    ● مرحلة البناء الانفتاح والإصلاح (منذ 1976م إلى اليوم): قادها «دينغ كيسياو بينغ» وتميزت بإدخال إصلاحات ليبرالية على الاقتصاد تمثلت في تخفيف احتكار الدولة للنشاط الاقتصادي + تشجيع المبادرة الفردية + منح المقاولات الاستقلال الإداري والمالي + تشجيع المبادلات مع الخارج + إعطاء حوافز للاستثمارات الأجنبية + تحرير المنتوجات الفلاحية وتشجيع الصناعات التصديرية+ الانضمام إلى المنظمات الدولية (صندوق النقد الدولي والبنك الدولي) للاستفادة من القروض، وإلى منظمة التجارة العالمية لجلب الاستثمارات...


    المشاكل والتحديات التي تواجه الصين :
    التحدي السكاني:
    يتمثل في تضخم عدد السكان، مما دفع الدولة إلى نهج سياسة صارمة لتحديد النسل منذ السبعينيات. ولئن أدت هذه السياسة إلى التحكم في التزايد الطبيعي، فإن هذه السياسة ستسبب مستقلا في شيخوخة المجتمع وتقلص السكان النشيطين.

    التحدي الاقتصادي:
    يتجلى في ارتباط الاقتصاد الصيني بالسوق الخارجية، سواء من حيث استيراد المواد الأولية وتقلب أسعارها في السوق الدولية، أو من حيث تصدير المنتوجات الصناعية والبحث المستمر عن أسواق جديدة لتصريفها.


    التحدي الاجتماعي:
    يتجلى في ضعف مستوى التنمية البشرية، مما جعل الصين ترتب في المرتبة 81 عالمياً. فرغم النمو الاقتصادي، لا زالت الوضعية الاجتماعية للسكان متدهورة بسبب انتشار الأمية، وضعف الدخل الفردي، وانتشار الفقر...وتتباين الأوضاع ما بين المدن والأرياف، مما يتسبب في نزيف الهجرة القروية.

    التحدي المجالي:
    تشكو الصين من شدة التباين الإقليمي ما بين ثلاث مناطق كبرى هي:

    * الشرق: استفاد من النهضة الاقتصادية: من التصنيع والاستثمارات الأجنبية والانفتاح التجاري على الخارج.

    * الوسط:  استفاد من نمو الفلاحة والأنشطة المرتبطة بها (التجهيزات المائية).

    *  الغرب:  ظل يعاني من تأخر كبير، رغم توفره على إمكانيات طبيعية مهمة كالثروات النفطية والغازية.

    التحدي البيئي:
    يعاني الاقتصاد الصيني من بعض الاكراهات الطبيعية، كالزلازل والفيضانات والأعاصير المدارية، وامتداد الصحاري في الغرب، وانتشار الجبال والهضاب غير المستغلة في الجنوب والوسط + تراجع الغابات بسبب الاجتثاث + تدهور التربة بسبب الفيضانات والاستغلال الفلاحي المفرط + استنزاف الثروات الطبيعية بفعل النشاط الصناعي + تلوث الماء والهواء ...

        الدرس رقم 1     الدرس رقم 2     الدرس رقم 3     الدرس رقم 4

     

        الرجوع



    المصدر:http://hgeocharafi.voila.net


  • تعليقات

    لا يوجد تعليقات

    Suivre le flux RSS des commentaires


    إظافة تعليق

    الإسم / المستخدم:

    البريدالإلكتروني (اختياري)

    موقعك (اختياري)

    تعليق