• الإتحاد الأوربي: نحو اندماج شامل/// 3

        الدرس رقم 1     الدرس رقم 2     الدرس رقم 3     الدرس رقم 4     الدرس رقم 5

    مراحل تكوين الاتحاد الأوربي:
    بعد الحرب العالمية الثانية عملت الدول الأوربية على إعادة بناء اقتصادها المدمر، حيث أنشأت عدة مجموعات - سبقت إنشاء الاتحاد الأوربي- لتحقيق التعاون فيما بينها منها:

    *  إنشاء «المجموعة الأوربية للفحم والفولاذ» (CECA) من ست دول: ألمانيا الغربية، فرنسا،إيطاليا، بلجيكا، هولندا واللوكسبورغ.

    *  تأسيس «مجموعة الأوراتوم» (EURATOM) بين نفس الدول الست المكونة للمجموعة السابقة.

    *  مهدت هذه المجموعات لإنشاء « المجموعة الاقتصادية الأوربية» (CEE) سنة 1957م بمقتضى معاهدة روما، والتي ستتحول إلى «الاتحاد الأوربي» (UE) سنة 1992م بموجب اتفاقية «ماستريخت» بهولندا.

     

    تطور الاتحاد الأوربي:

      

    السنة

      الدول  

    1957

    ألمانيا الغربية، فرنسا،إيطاليا، بلجيكا، هولندا واللوكسبورغ.

    1973

    بريطانيا، ايرلنـــدا الجنوبيــة والدانمارك.

    1981

    اليونان.

    1986

    اسبانيا والبرتغال.

    1995

    فيلندا، السويد والنمسا.

    2004

    استونيا، ليتونيا، ليتوانيا، بولونيا، سلوفاكيا، التشيك، هنغاريا، سلوفينيا، قبرص ومالطا.

    2007

    رومانيا وبلغاريا.

     

    تعتبر معاهدة «ماستريخت» لسنة 1992م، من أهم المعاهدات التي وقعها الإتحاد الأوربي، بعد معاهدة التأسيس لسنة 1957م، والتي بموجبها تم تغيير الاسم من «المجموعة الاقتصادية الأوربية» إلى ا«الاتحاد الأوربي»، والاتفاق على توحيد العملة داخل الاتحاد (الأورو)، واحترام حقوق الإنسان، والحريات الأساسية، والهوية الوطنية للدول الأعضاء.

     

     مظاهر اندماج الإتحاد الأوربي:
    *   وضع السياسة الفلاحية المشتركة (PAC) التي مكنت دول الاتحاد الأوربي من تأمين حاجياته من المواد الغذائية وتوفير فائض في الإنتاج الفلاحي.

    *  إبرام اتفاقية «شينغن» حول الإلغاء التدريجي للمراقبة الحدودية على تنقل مواطني الاتحاد الأوربي.

    *  إنشاء مشروع طائرة« إيرباص»، بمساهمة معظم دول الاتحاد.

    *  وضع عملة موحدة «الأورو» واستعمالها من طرف معظم دول الاتحاد.

    *  وجود سوق موحدة كبرى وانعكاس ذلك على والدينامية التجارية للاتحاد داخليا وخارجيا.

    *  محاربة الإقصاء الاجتماعي والتمييز، وإنماء العدل والحماية الاجتماعية والمساواة بين دول الاتحاد.

    *  توحيد الدبلومات والشواهد والمؤهلات المهنية، وجعلها مقبولة ومعترف بها داخل كل دول الاتحاد.

    *  تنمية التلاحم الاقتصادي والاجتماعي والترابي.

      

      

    مقومات اندماج الاتحاد الأوربي:
    ٭   المقومات التاريخية:

    عاشت شعوب الدول الأعضاء في الاتحاد كثيرا من الأحداث التاريخية، كالمعاناة من الحربين العالميتين الأولى والثانية خلال القرن 20م، إضافة إلى الأزمات الاقتصادية والاجتماعية التي واجهتها كأزمة 1929م، وكذلك انعكاسات الحرب الباردة بين المعسكرين الرأسمالي والاشتراكي.

      

    ٭ المقومات الجغرافية:

    كل الدول الأعضاء بالاتحاد تنتمي إلى القارة الأوربية التي عرفت التعمير منذ القديم، والثورة الصناعية منذ القرن 18م، كما تتوفر أوربا على مؤهلات اقتصادية وبشرية وطبيعة وملائمة للوحدة والتعاون.

      

    ٭ المقومات السياسية:

    كل الدول الأعضاء في الاتحاد تتبنى النظام الديمقراطي الليبرالي، الذي يتميز بالفصل بين السلط وإقرار الملكية الفردية والمنافسة الحرة، وحرية التعبير...

      

    ٭ المقومات البشرية:

      توفر الاتحاد الأوربي على يد عاملة خبيرة ومؤهلة، وعلى سوق استهلاكية   ضخمة، إضافة إلى الوعي بأهمية التكتل والاندماج...

    ˂˂˂  وعموماً فإن كل هذه المقومات التاريخية والجغرافية والسياسية والبشرية شكلت عوامل ساهمت بشكل كبير في تحقيق الاندماج بين دول الاتحاد الأوربي.

      


    المؤسسات المسيرة للإتحاد الأوربي:
    أهم المؤسسات المشرفة على تسيير الاتحاد الأوربي:

    *  المجلس الأوربي: تحديد التوجهات الكبرى.

    *  اللجنة الأوربية: تدبير الميزانية وتمثيل الاتحاد في المفاوضات.

    * مجلس الوزراء: تنفيد سياسة الاتحاد.

    *  البرلمان الأوربي: تشريع ومناقشة   القوانين.

    *  مؤسسات أخرى، مثل: محكمة العدل، البنك المركزي الأوربي..(انظر الخطاطة ص: 206، كتاب منار التاريخ والجغرافيا).

      


    تقويم حصيلة الاندماج:
    المكانة الاقتصادية للاتحاد الأوربي:

    *  احتلال مكانة عالمية في كثير من المنتوجات الفلاحية والصناعية.

    *  الاتحاد الأوربي فاعل تجاري عالمي، يتعامل مع جميع القارات، مع أهمية نصيبه في التجارة العالمية (حوالي %18)، وهو ما يجعله يحتل المرتبة الأولى إلى جانب الولايات المتحدة الأمريكية.

    *  ارتفاع الناتج الداخلي الخام، سواء على مستوى الدول، أو على مستوى الأفراد.

    *  تحسن مستوى عيش الساكنة الأوربية: ضمان الحقوق الاجتماعية الأساسية من صحة وتعليم وسكن وشغل (الحماية الاجتماعية).

    ٭   بعض معوقات الاندماج الشامل للاتحاد الأوربي:

    *  ضعف قطاع الإعلاميات مقارنة مع الدول الكبرى، وعدم قدرته على منافسة الشركات اليابانية والأمريكية.

    *  تفاوت التنمية الاقتصادية بين الدول الأوربية: دول أوربا الغربية والشمالية لها ناتج وطني خام أكثر ثلاث مرات من دول أوربا الشرقية.

    *  عدم تعميم العمل بالوحدة النقدية «الأورو».

    *  تباين مواقف دول الاتحاد الأوربي تجاه بعض القضايا والشؤون العالمية...

        الدرس رقم 1     الدرس رقم 2     الدرس رقم 3     الدرس رقم 4     الدرس رقم 5

     

        الرجوع



    المصدر: http://hgeocharafi.voila.net


  • تعليقات

    لا يوجد تعليقات

    Suivre le flux RSS des commentaires


    إظافة تعليق

    الإسم / المستخدم:

    البريدالإلكتروني (اختياري)

    موقعك (اختياري)

    تعليق