• الجزائر و تونس وليبيا في مواجهة الضغوط الإستعمارية و الإحتلال//3

        الدرس رقم 1     الدرس رقم 2     الدرس رقم 3

    الضغوط الاستعمارية على الجزائر وتونس وليبيا خلال القرن 19 م ومطلع القرن 20 م

     الضغوط الأوربية على الجزائر:

    - تعرضت الجزائر لعدة ضغوط:

    * سياسية: تمثلت في تحالف الدول الأوربية ضد الجزائر وتدخل القنصل الفرنسي في الشؤون الجزائرية ومطالبة دايات الجزائر بوقف القرصنة.

    * عسكرية: التهديد الأوربي بقصف المدن الساحلية إضافة إلى الحصار البحري للموانئ الجزائرية من حين لآخر.

    * اقتصادية: تتجلى في تراجع مداخيل التجارة وتماطل بعض الدول في أداء الديون المستحقة للجزائر.

    - قامت إنجلترا بعدة ضغوط عسكرية من بينها قصف الجزائر كما اشترط الإنجليز عدة شروط من أجل إقرار السلام مع الجزائر.

      

     الضغوط الأجنبية على تونس:

    - تمثل الضغوط الأجنبية على تونس في عدة مجالات:

    * المجال السياسي: الضغط الإنجليزي على العثمانيين بتونس لتطبيق التنظيمات وكذا عزل بعض الوزراء

    * المجال العسكري: تدخل فرنسا في الشؤون التونسية بدعوى القضاء على القرصنة

    * المجال الاقتصادي: ارتفاع الديون الخارجية لتونس وتهريب النقود إلى الخارج من طرف التجار الأجانب وإرغام تونس على أداء القروض.

      

     الضغوط الأجنبية على ليبيا:

    - تعرضت ليبيا لعدة ضغوط :

    * سياسية: توقيع فرنسا اتفاقية مع إيطاليا تتخلى بموجبها عن ليبيا لصالح هذه الأخيرة.

    * عسكرية: توجيه أمريكا لأسطولها البحري باتجاه طرابلس بدعوى القضاء على القرصنة

    * اقتصادية: شراء الأجانب للعقارات في ليبيا واحتكارها للنقل البحري إضافة إلى فتح فروع في ليبيا للأبناك الإيطالية.

      

      

      المحاولات الإصلاحية في تونس خلال القرن 19

    -اهتمام الصناع التونسيين ببيع المواد الأولية بثمن بخس للأجانب ويتم شراءها بعد تصنيعها بأضعاف ثمن بيعها مما كان يؤدي إلى عجز كبير في ميزانية الدولة.

    -وقعت تونس عهد الأمان سنة 1857 م يخول للأجانب القيام بجميع الأنشطة التجارية والاقتصادية والصناعية والفلاحية مثل سائر أهل البلاد

    - يعتبر خير الدين التونسي من الرجال الذين قاموا بعدة إصلاحات في تونس كتحديد رواتب قارة للموظفين.

      

    - شملت الإصلاحات في تونس عدة مجالات:

    * سياسية وإدارية: كإلغاء بيع المناصب العمومية وتحديد رواتب قارة للموظفين وتكوين الأطر الضرورية.

    * عسكرية: اقتناء الأسلحة وتكوين الأطر.

    * اقتصادية: تشجيع الفلاحة المعيشية وخفض الرسوم الجمركية.

      

    إلا أن معظم هذه الإصلاحات باءت بالفشل بسبب هيئة رأس المال الأوربي على الأنشطة التونسية.

      

      

    ظروف ومراحل احتلال الجزائر وتونس وليبيا والمقاومة التي واجهته:

     مراحل احتلال الجزائر وردود الفعل على ذلك:

    - رفع قيمة الضرائب المفروضة على الأهالي والتي أدت إلى التفرقة بين السلطة الحاكمة والسلطة المحكومة

    - تم غزو الجزائر من طرف الفرنسيين بسبب طرء باي الجزائر للقنصل الفارسي بضربة المروحة حيث تم احتلالها كليا ما بين سنتي 1830 م و 1872 م

    - يعتبر الأمير عبد القادر الجزائري قائد المقاومة في المنطقة الغربية وقد ألحق عدة هزائم بالجيش الفرنسي إلى أن ألقي عليه القبض سنة 1847 م

      

    ظروف ومراحل احتلال تونس:

    - منح الولاة الاستقلال الداخلي في تسيير إدارة البلاد دون الرجوع إلى الباب العالي كما أنهم كانوا يقدمون هدايا سنوية إلى السلطنة العثمانية

    - فرضت الحماية الفرنسية على تونس سنة 1881 م وقد شملت جميع المجالات السياسية والتجارية والعسكرية وتم تثبيتها بمعاهدة المرسى سنة 1883

    دافع عبد الجليل زاووش عن المطالب التونسية حيث مثل تونس في عدة مؤتمرات رفض من خلالها احتلال الفرنسيين لتونس.

      

     ظروف احتلال ليبيا ودور المقاومة:

    - قامت إيطاليا باحتلال ليبيا بسبب التحريض ضد الرعايا الإيطاليين ورفض جميع المشاريع الإيطالية هناك

    - مرت ليبيا بعدة أحداث من بينها استعادة العثمانيين السيطرة على ليبيا سنة 1835 م وبدء الغزو الإيطالي لليبيا سنة 1914 وعقد معاهدة لوزان بين إيطاليا والعثمانيين سنة 1912

    - رفض السكان الليبيين لمعاهدة لوزان وتعهدهم بالتضحية من أجل استرجاع استقلال لبلادهم

    - تزعم أحمد الشريف السنوسي المقاومة الليبية بالجهة الشرقية وقد ألحق خسائر فادحة بالجيش الإيطالي الذي لم يتمكن من بط سيطرته الكاملة على ليبيا على بعد سنة 1932 م

        الدرس رقم 1     الدرس رقم 2     الدرس رقم 3

     

        الرجوع




  • تعليقات

    لا يوجد تعليقات

    Suivre le flux RSS des commentaires


    إظافة تعليق

    الإسم / المستخدم:

    البريدالإلكتروني (اختياري)

    موقعك (اختياري)

    تعليق