• مجموعة أمريكا الشمالية: التبادل الحر والاندماج//4

        الدرس رقم 1     الدرس رقم 2     الدرس رقم 3     الدرس رقم 4

    تمهيد: تشكلت مجموعة أمريكا الشمالية للتبادل الحر من الولايات المتحدة وكندا والمكسيك منذ 1994 مع بداية تطبيق إتفاق التبادل الحر الأمريكي الشمالي. وتعتبر هذه المجموعة أكبر منطقة للتبادل الحر في العالم، رغم انعدام التكافؤ بين اقتصاديات دولها ، حيث تعتبر المكسيك من الدول النامية، لكنها بوابة أمريكا اللاثينية.

    I  -  التعريف باتفاق التبادل الحر الأمريكي الشمالي A.L.E.N.A..= N.A.F.T.A

     1 - مفهوم إتفاق التبادل الحر الأمريكي الشمالي وأحكامه: هو اتفاق تم توقيعه في 1994 بين الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، يهدف إلى تقليص الحواجز الجمركية وإلغائها بعد 10 سنوات لتحقيق منطقة واسعة للتبادل الحر. ويضمن هذا الاتفاق مرور البضائع والخدمات والرساميل بين الدول الأعضاء بكامل الحرية.

      

    2 -  مراحل تأسيس إتفاق التبادل الحر الأمريكي الشمالي A.L.E.N.A:  بدأ في 1988 التفاوض بين الولايات المتحدة وكندا حول إتفاق التبادل الحر الأمريكي A.L.E.A. ودخل حيز التنفيذ بين الطرفين في السنة الموالية. وفي 1992 انضمت المكسيك إلى الاتفاق الذي أصبح يعرف باتفاق التبادل الحر الأمريكي الشمالي A.L.E.N.A. الذي دخل حيز التنفيذ في 1994.

      

      

    II - تحديد المجال الجغرافي لمنطقة التبادل الحر والبلدان الأعضاء فيه ومؤسسات التسيير.

    1 - تحديد المجال الجغرافي والدول الأعضاء في A.L.E.N.A:  يمتد المجال الجغرافي للمجموعة في أمريكا الشمالية ويتشكل من ثلاث دول هي الولايات المتحدة القطب الأول في الثالوث العالمي، تتميز بارتفاع عدد سكانها وناتجها الداخلي الخام. ثم كندا وهي الأكبر مساحة والأقل سكانا. ثم المكسيك الأقل مساحة والأكثر سكانا مع ناتج داخلي أضعف من الدولتين السابقتين،باعتبارها تنتمي لدول الجنوب.

      

    2 – التعريف بالمؤسسات المسيرة لاتفاقA.L.E.N.A. : أهم المؤسسات المسيرة تتمثل في لجنة التبادل الحر المؤلفة من وزراء الدول الأعضاء، تسهر على تطبيق الاتفاق وتراقب عمل اللجن ومجموعات العمل. يضاف إليها المنسقون واللجان ومجموعات العمل والسكرتارية بفروعها الثلاثة في الدول الأعضاء.

      

      

    III - تشخيص حصيلة A.L.E.N.A.  على مستوى المبادلات والاستثمار والتعاون.

    1 – نتائج الاتفاق على مستوى المبادلات: منها تطور القيمة الإجمالية للمبادلات بين بلدان المجموعة، لكن السوق الأمريكية هي المهيمنة لأهمية الإنتاج والقدرة الشرائية بالولايات المتحدة.

      

    2 - نتائج الاتفاق على مستوى الاستثمار والتعاون: أهمها تطور الاستثمار بين الدول الأعضاء، سواء الوارد من الخارج حيث استفادت كندا والمكسيك من الاستثمارات الأمريكية، أو الاستثمار الموجه للخارج المتمثل فقط في الاستثمارات الأمريكية والكندية في المكسيك حيث تسيطر الرساميل الأمريكية على نسبة تفوق 60 % من مجموع الاستثمارات. ويتمثل التعاون بين الدول الأعضاء في مجال محاربة المخدرات والهجرة السرية ومشاريع اقتصادية أخرى.

      

      

    IV - أهمية التكتل الجهوي A.L.E.N.A. كعامل اندماج بين البلدان المكونة له

    1 – تقويم حصيلة التكتل الجهوي A.L.E.N.A.: أدى تخفيض الضرائب الجمركية بين الدول الأعضاء إلى توسيع المبادلات بين الدول الثلاث واستفادة المستهلك من التنافس في الأسعار. وبلغ حجم تطور المبادلات بين الدول الأعضاء منذ تطبيق الاتفاق إلى سنة 2001 نسبة 109 %. وتبقى الولايات المتحدة هي المهيمنة على المبادلات التجارية في منطقة التبادل الحر لأمريكا الشمالية. (نص ص.98)

      

    2 – حدود A.L.E.N.A. على مستوى الاندماج السوسيو مجالي: لايمكن تحقيق اندماج سوسيو مجالي بين الدول الثلاث بحكم عدم تكافؤ اقتصادياتها، خاصة بين المكسيك كدولة نامية والولايات المتحدة وكندا كدول متقدمة. فسكان المكسيك الذين يعانون الفقر والبطالة، يرون الحل في الهجرة السرية نحو الشمال رغم مراقبة السلطات الأمريكية لحدودها مع المكسيك. وفي المقابل ينص الاتفاق على فتح الأسواق المكسيكية أمام البضائع الأمريكية والكندية. ./.

        الدرس رقم 1     الدرس رقم 2     الدرس رقم 3     الدرس رقم 4

     

        الرجوع



    المصدر:http://boudina.voila.net


  • تعليقات

    لا يوجد تعليقات

    Suivre le flux RSS des commentaires


    إظافة تعليق

    الإسم / المستخدم:

    البريدالإلكتروني (اختياري)

    موقعك (اختياري)

    تعليق