• التاريخ / 4

        الدرس رقم 1     الدرس رقم 2     الدرس رقم 3     الدرس رقم 4

    مجزوءة الوضع البشري  /  التاريخ

    المحــــــور الأول : المعرفة التاريخية

    1 - نص ريمون آرون : الكتاب المدرسي في رحاب الفلسفة

    1- صاحب النص: ريمون آرون فيلسوف و سوسيولوجي فرنسي.ولد سنة 1835 توفي سنة 1905.

      

    2 -أطروحة النص: إن إعادة بناء فهم الماضي عملية صعبة و تتطلب مجهودا كبيرا نظرا لقلة الوثائق التاريخية و غرابة أحداث و وقائع الماضي بالنسبة لنا كأفراد نعيش الحاضر و نفهمه أكثر من هذا الماضي، هكذا تصبح معرفة الحاضر معرفى تلقائية في حين تكون معرفة الماضي صعبة و مضنية.

      

    3 -إشكال النص: ما الذي يميز المعرفة التاريخية بالماضي عن المعرفة التاريخية للحاضر؟ و ما هي الصعوبات التي يواجهها المؤرخ أثناء اشتغاله على الماضي؟

      

    4 -مفاهيم النص:

    المعرفة التلقائية: هي تلك المعرفة التي لا يحتاج فيها الأفراد لأية وسائط. 

    المعرفة التاريخية: هي تلك المعرفة المعتمدة على إعادة بناء الوقائع و الأحداث السابقة اعتمادا على الوثائق و المخطوطات.

      

    5 -أفكار النص الأساسية:

    - يحاول صاحب النص تعريف المعرفة الناريخية و ذكر أهم مميزاتها. مع إعطاء الفروق بين الماضي و الحاضر فيما يخص هذه المعرفة.

    - صعوبة فهم الماضي من طرف المؤرخ المعاصر لأنه مليء بالدلالات غير المفهومة و الخاصة بذلك المجتمع فقط. - إن انهماك الانسان على معرفة ماضي الآخرين هو في حقيقته بحث عن معرفة حاضرنا.

      

    6 - حجاج النص:

    - التعريف: المعرفة التاريخية هي...

    - الأمثولة: اليابان، الهند، ألفرد شوتر

    - المقابلة: معرفة الماضي تقابلها معرفة الحاضر / العالم الذي يحيط بنا يقابله عالم الذين عاشوا قبلنا

      

     7 -قيمة النص: تكمن قيمة و أهمية هذا النص في تعريف التلميذ على صعوبة الاشتغال حول الماضي لأنه غامض و مبهم و مليء بالدلالات و المفاهيم الخاصة بمجتمع دون غيره الشيء الذي يستدعي الفهم الجيد للماضي و الحاضر الخاص بمجتمع التلميذ قصد استشراف مستقبل أفضل.

      

      

     

    2 - نص بول ريكور : الكتاب المدرسي في رحاب الفلسفة
     1- صاحب النص: فيلسوف فرنسي معاصر.ازداد سنة 1913 و توفي سنة 2005. من مؤلفاته: فلسفة الإرادة، التاريخ و الحقيقة، في التاريخ.

      

    2- إشكال النص: كيف يستطيع المؤرخ بناء الوقائع التاريخية؟ هل بالاعتماد على الملاحظة العادية أم بتوظيف كل المؤشرات العلمية و المعرفية؟

      

    3- أطروحة النص: إن التأريخ للماضي لا يمكن أن يتم بالشكل القويم إلا إذا استحضر عالم التاريخ المقومات المنهجية و العلمية و التي تعتمد الوثيقة و الثر التاريخي كأساس يعيد خلق الأحداث الماضية.

      

    4- مفاهيم النص: 

    الأثر التاريخي: الشيء الذي يخلفه الماضي سواء كان منحوتا أو منقوشان مكتوبا أو مرسوما. 

    الواقعة العلمية: هي الممارسة الموضوعية التي تتم في مجال العلم أي التطابق بين نتائج العلم و الوقائع.

      

    5- أفكار النص الأساسية: 

    -  إن أهمية العمل التاريخي لا تبدأ باستنطاق الماضي فقط و إنما باستحضار كل الأشكال التاريخية السائدة فيه و ذلك بشكل موضوعي و علمي.

    - التركيز على المنهج العلمي و الممارسة المنهجية في التاريخ يجعل معرفتنا به و بوثائقه أكثر قيمة و دلالة علمية.

      

    6- حجاج النص:

    - التعريف: الواقعة العلمية هي...

    - الأمثولة: التي كان جورج كونغلم.

    - الاستنتاج: إنها النتيجة.

    - التفسير: و هذه بالضبط هي الوضوعية: ...

    - العرض: يعرض صاحب النص جملة من الأفكار.

      

    7- قيمة النص: تتجلى أهمية النص في التأكيد على ضرورة الوثيقة التاريخية لفهم الماضي شريطة إخضاعها للشروط المنهجية و العلمية من طرف المؤرخ حتى يتم فهم و استيعاب الممارسة التاريخية الماضية، الحاضرة و المستقبلية.

     

     


    3 - نص ابن خلدون: الكتاب المدرسي مباهج الفلسفة

    1- صاحب النص: ابن خلدون من أعلام الفكر التاريخي و الإسلامي. ازداد سنة 1332 و توفي سنة 1406. من مؤلفاته: كتاب العبر و ديوان المبتدأ و الخبر.

      

    2-إشكال النص: هل المعرفة التاريخية سرد للأخبار و الأحوال أم هي نظر و تحقيق في الأسباب و الدوافع لحدوث الوقائع التاريخية؟

      

    3- أطروحة النص: يؤكد ابن خلدون على ضرورة رد أخبار و أحداث الماضي إلى أصلها الحقيقي و مطابقتها مع مجموعة من الوثائق الأخرى حتى لا يقع المؤرخ في المزالق و الأوهام المعرفية، و بالتالي يحافظ على خصوصية الماضي كما هو لا كما تطرق إليه المؤرخ.

      

    4- مفاهيم النص:

    الحكمة: اجتماع مركب بين الفضيلة و المعرفة المكتملة و تعني النظر المؤكد و التحقيق السليم. 

    الوهم: قد ينتج عن الإدراك الخاطئ أو عن مغالطات التشبت بحقائق مطلقة لا نسبية.

      

    5- أفكار النص الأساسي :

     - يربط ابن خلدون بين السيرورة التاريخية و العمران البشري.

    - ضرورة العودة إلى أصل الماضي من اجل التحقق و التعليل.

      

    6- حجاج النص:

    - المقابلة: السوقة ضدها الأغفال / الملوك ضدها الأقيال / العلماء ضدها الجهال.

    - التبرير: لأن...

      

    7- قيمة النص: تكمن في ضرورة إدراك التلميذ البحث عن أصل الشيء و عدم الاكتفاء بما قيل أو ما سمع، إن الهدف الأساسي من هذا النص هو ألا يكون عقل التلميذ في سمعه.

     

     


    4 - نص ريمون آرون :الكتاب المدرسي منار الفلسفة

    1- صاحب النص: ريمون آرون فيلسوف و سوسيولوجي فرنسي.ولد سنة 1835 توفي سنة 1905. 

      

    2-إشكال النص: ما موضوع المعرفة التاريخية؟ أليس هو الماضي؟ و إن كان الأمر كذلك فكيف يكون الماضي الذي انقضى موضوع معرفة؟ هل نستحضره في كليته أم في جزئيته و خصوصيته؟

      

    3- مفاهيم النص: المثالية، الواقعية، المعرفة التاريخية، الأوهام، التاريخ، الماضي، المؤرخ، المعنى، الوعي، التمفصل.

      

    4- الأطروحة: يؤكد ريمون آرون على البعد الواقعي و الموضوعي للمعرفة التاريخية، على خلاف ما ذهب إليه الفلاسفة المثاليينن داعيا إلى ضرورة الوقوف عند خصوصية موضوع المعرفة التاريخية من خلال استقراء الأحداث و الجزئيات قصد انتشالها من حالة العشوائية و الفوضوية إلى خاصية المعقولية و الموضوعية، و هكذا يصبح دور المؤرخ هو إعادة بناء الماضي استنادا للوثيقة باعتبارها حجة واقعية.

      

    5- الحجاج: العرض، الشرح و التفسير، الإثبات و التأكيد، المثال، الافتراض، الأسلوب الاستنباطي، الاستنتاج.

      

    6-الاستنتاج: يتضح إذن، حسب آرون أن المعرفة التاريخية لا تنتج أوهاما بقدر ما تعيد استحضار الماضي كآثار و وثائق في مختلف تجلياته.

      

    7- تقييم النص: يمكن القول أن الهدف الأساسي من النص هو جعل التلميذ يتعرف على قيمة الوثيقة التاريخية و ينقل ذلك إلى الواقع من خلال التأريخ لحياته الشخصية، باعتبارها امتدادا للتاريخ العام في المجتمع الذي يعيش بين أحضانه.

     

     


    5 - نص غرانجي: الكتاب المدرسي منار الفلسفة

     1- إشكال النص: ما طبيعة المعرفة التاريخية؟ هل تندرج ضمن العلوم الانسانية أم المعرفة العلمية؟ أم أنها ضرب من الايديولوجيا؟

      

    2- مفاهيم النص: المعرفة العلمية، التاريخ، العلوم الانسانية، علم النفس، علم الاجتماع، علم الاقتصاد، القوانين، المؤرخ، التأصيل، اللبس و الغموض، صوري، ايديولوجيا.

      

    3- الأطروحة: يحدد غرانجي طبيعة المعرفة التاريخية باعتبارها معرفة إكلينيكية نظرية، و من ثمة يميزها عن المعرفة العلمية و عن العلوم الانسانية، و دليله في ذلك أن المعرفة التاريخية لا تقدم نماذج و قوانين علمية تعالج الظواهر و الوقائع بقدر ما تعمل على إعادة بناء الوقائع الماضية حسب رؤية المؤرخ، مما يجعله يتأرحج بين ما هو جمالي فني يدخل في إطار الرواية، و ما هو صوري يدخل في إطار العلوم الاجتماعية. لذا ينفي غرانجي صفة العلمية عن التاريخ، إذ يعتبره مجرد ايديولوجيا.

      

    4- الحجاج: العرض، صيغتي الدحض و النفي، الشرح و التفسير، الاثبات و التأكيد، المقارنة، الاستنثاج و التركيب.

      

    5- الاستنثاج: يبدو بشكل واضح من خلال النص أن غرانجي يعالج إشكالية المعرفة التاريخية باعتبارها معرفة تتراوح بين العلمية و الايديولوجية و الفني، حيث يرجح ما هو ايديولوجي.

      

    6- تقييم النص: السعي من وراء النص إلى تعريف التلميذ المستويات الثلاث التي يتصف بها التاريخ حسب غرانجي، مطورا في ذلك القدرة على استعمال التاريخ وفق إرادته الشخصية أي تنمية القدرة على تعديد قراءته للتاريخ المحلي.

     

      

     

     مجزوءة الوضع البشري / التاريخ 
    المحــــــور الثاني :التاريخ و فكرة التقدم

    1 -  نص ادوارد هاليت كار: الكتاب المدرسي مباهج الفلسفة

    السياق النظري : "التقدم والتطور" هو نص مقتطف من كتاب "ما هو التاريخ"،لصاحبه ادوارد هاليت كار وهو مفكر ومؤرخ بريطاني معاصر، عالج فكرة التقدم كمفهوم سوسيو اقتصادي من خلال تمييزه عن مفهوم التطور ذي الصبغة البيولوجية.

      

    صاحب النص: ادواردهاليت كار E.H.Carr ولد سنة1892 مفكر وسياسي بريطاني معاصر. من أهم مؤلفاته: · فيدور دوستويفسكي ،1931 · تاريخ روسيا السوفياتية1950-1971 توفي سنة1982,

      

    المفاهيم: التقدم,التطور ، قوانين التاريخ, قوانين الطبيعة، الداروينية، الوراثة البيولوجيا ،الاكتساب الاجتماعي، نهاية التاريخ . الإشكال: ما الفرق الحاصل بين مفهومي التقدم والتطور؟ وهل قوانين التاريخ خاضعة لفكرة التقدم أم التطور؟و بأي معنى يمكن القول إن فكرة التقدم في التاريخ تسيير في خط مستمر؟

      

    الأطروحة: يميز صاحب النص بين مفهومي التقدم و التطور ومرد ذلك أن التقدم مرتبط بالاكتساب الاجتماعي و قوانين السيرورة التاريخية بينما مفهوم التطور نشأ من منظور علم الوراثة الذي ارتبط بالبيولوجيا لذا يدافع صاحب النص عن أن فكرة التقدم في التاريخ خاضعة لقوانين.

      

    أفكار النص: يختلف مفهوم التقدم عن مفهوم التطور عند صاحب النص قوانين التاريخ ليست مطابقة لقوانين الطبيعة فكرة التقدم في التاريخ تسير في خط مستمر.

      

    البنية الحجاجية: التقابل (بين التقدم والتطور)، المقارنة بين التاريخية والطبيعة، العرض، الشرح والتفسير، الإثبات والنفي............

      

    قيمة النص: تتجلى قيمة النص الفلسفية في تقديمه لفكرة جديدة ، مفادها أن التاريخ يخضع لمفهوم التطور /الذي كان ينظر إليه من جانب البنيوية على أساس انه لا يسير وفق خط منتظم بل يخضع لقفزات نوعية.

      

    الخلاصة التركيبية: إذا كان مفهوم التطور يرتبط بمجال البيولوجيا، و بالخصوص نظرية داروين حول النشوء والترقي، فإن مفهوم التقدم يرتبط بالمجال السوسيو تاريخي،ويتسم بالانقطاع وعدم الاستمرارية، ذلك أن قوانين الطبيعة ليست مساوية لقوانين التاريخ،إن معالجة فكرة التقدم تفترض كذلك استبعاد الطرح الديني الذي يفترض بداية ونهاية محددتين للتاريخ، لذلك يجب النظر إلى التاريخ باعتباره حاملا لأ فكار ومطالب وأحوال العصور المتعاقبة .


      
    2 - نص هربرت ماركوز:  الكتاب المدرسي مباهج الفلسفة

      السياق النظري للنص : نص فكرة التقدم لصاحبه هربرت ماركيوز الفيلسوف و السوسيولوجي الأمريكي الألماني الأصل، أحد رواد مدرسة فرانكفورت،هذا النص من كتاب"التحليل النفسي"وهو يعالج فكرة التقدم من منظور يخالف تماما التوجه الماركسي الذي يرى أن التاريخ عبارة عن سيرورة معقولة و موجهة نحو سيطرة البروليتاريا باعتبارها القوة القادرة على تدبير الحياة الإنسانية.

      

    صاحب النص: هربرت ماركوزH.Marcuse ولد سنة 1898. فيلسوف و سوسيولوجي أمريكي من أصل ألماني و احد أعضاء مدرسة فرانكفورت, من مؤلفاتة: العقل والثورة 1941, ايروس و الحضارة 1955, الإنسان ذو البعد الواحد 1964، توفي هربرت ماركوز 1964 .

      

    المفاهيم: التقدم الكمي،التقدم الكيفي الإشكال: ما دلالة الاختلاف الحاصل بين التقدم الكمي والتقدم الكيفي؟وما العلاقة القائمة بينهما؟ و لماذا يرفض ماركيوز أن يكون التقدم الإنساني نتيجة التقدم التقني؟

      

    الأطروحة: يميز صاحب النص بين مفهومي التقدم الكمي والتقدم الكيفي معتبرا الأول رهينا بالتقدم التقني بينما الثاني مقترنا بالأهداف الإنسانية المتمثلة في الوعي والحرية,لذا يؤكد ماركيوز على أن فكرة التقدم ترتبط بينهما معا, إلا أن هذا الارتباط لا يعنى بالضرورة أن سيرورو التقدم الكيفي نتاج التقدم الكمي.

      

    الأفكار الأساسية: يقدم ماركيوز تعريف مفهوم التقدم في التاريخ والذي يشمل تمييزا بين التقدم الكمي و التقدم الكيفي و مدى انعكاسهما على الحرية الإنسانية أوجه الاختلاف و التداخل بين المفهوم الكمي والكيفي.و كيفية تفاعلهما لتحقيق فكرة التقدم في التاريخ .

      

    البنية الحجاجية:

    العرض:عرض لموقف صاحب النص و الدفاع عنه.

    الشرح والتفسير: أود في البداية أن اعر ف................فمن ناحية يعرف التقدم بطريقة كمية...

    الإثبات والتأكيد: التقابل. التقدم الكيفي.التقدم الكمي.............

      

    قيمة النص: تتحدد قيمة النص في التمييز الحاصل بين مفهومي التقدم الكمي والتقدم الكيفي في التاريخ مبرزا نقط الالتقاء و الاختلاف و مدا انعكاس ذلك على سيرورة التقدم الإنساني المتمثل في تحقيق الحرية الإنسانية باعتبارها الغاية الأسمى من الوجود الإنساني.

      

    خلاصة تركيبية: عالج هربرت ماركيوز من خلال هذا النص فكرة التقدم حيث قسم هذا الأخير إلى تقدم كمي وتقدم كيفي، يتمثل الأول في تنامي المعارف الإنسانية وتراكم التجارب،بينما يتمثل الآخر في تحقيق الحرية الإنسانية.

      

     


    3 - نص كارل ماركس: الكتاب المدرسي في رحاب الفلسفة

      السياق النظري للنص: نص "التناقض محرك التاريخ" مقتطف من كتاب "مساهمة في نقد الاقتصاد السياسي" للفيلسوف والمفكر والعالم الألماني ماركس ، وهو من أهم رواد الفلسفة الحديثة ذات التوجه المادي,حاول الرجل من خلال هذا النص توضيح فكرة التقدم في التاريخ من خلال التناقض بين قوى الإنتاج وعلاقات الإنتاج.

      

    صاحب النص: كارل ماركس (5 مايو 1818 إلى 14 مارس 1883). فيلسوف ألماني، سياسي، وصحفي ، ومنظّر اجتماعي. قام بتأليف العديد من المؤلفات إلا أن نظريته المتعلقة بالرأسمالية وتعارضها مع مبدأ أجور العمال هي التي أكسبته شهرة عالمية. لذلك يعتبر مؤسس الفلسفة الماركسية ،. ولد ماركس بمدينة (ترير) في ولاية (رينانيا) الألمانية عام 1818م والتحق بجامعة بون عام 1833 لدراسة القانون. أظهر ماركس اهتماماً بالفلسفة رغم معارضة والده الذي أراد لماركس أن يصبح محامياً. وقام ماركس بتقديم رسالة الدكتوراه في الفلسفة عام 1840 . عاش كارل ماركس في القرن التاسع عشر؛ وهي فترة اتسمت بانتشار الرأسمالية الصناعية من خلال تشكيل الطبقات العمالية الأوروبية وأولى صراعاتها الكبرى. وهذا العالم هو الذي حاول ماركس التفكير فيه من خلال اعتماد عدة مكتسبات نظرية:

    *الفلسفة الألمانية وبخاصة فلسفة هيجل (1891-1770) التي استخلص منها فكرة جدلية التاريخ الكوني الذي تهيمن عليه التناقضات التي تقوده نحو مآل نهائي.

    *الاقتصاد السياسي الإنجليزي الذي يشكل كل من آدم سميث (1790-1723) و د. ريكاردو (1823-1772) و مالتوس (1834-1770) أبرز وجوهه.

    * الاشتراكية " الطوباوية " الفرنسية (سان سيمون، فورييه، كابي) ومعاصرو ماركس (برودون، بلانكي) الذين دخل معهم ماركس في سجال. المؤرخون الفرنسيون الذين حللوا المجتمع بحدود صراع الطبقات الاجتماعية. سنواته الثمانية الأخيرة كانت صراعا حقيقيا مع المرض الذي أعاقته عن تحقيق طموحاته و بلوغ أهدافه، ومع ذلك كان ماركس بعد وفاته قد وجد بعضا من الملاحظات التي تم تجميعها و إعادة نشرها كمجلد رابع لكتاب رأس المال ( ماركس ربط تكون رأس المال بالقيمة المضافة الناتجة عن علاقات الإنتاج ولم يجعله يقتصر على حالة تراكمية جامدة). وفي 14 مارس 1883، توفى كارل ماركس ودفن في مقبرة هاي غيت (Highgate Cemetery) بلندن. المفاهيم: الإنتاج الاجتماعي، علاقات الإنتاج، قوى الإنتاج المادي، العلاقات الإنتاجية، البنية الاقتصادية، البنيات الفوقية، الوعي، نمط الإنتاج، الوجود الاجتماعي،الثورات الاجتماعية،الشروط المادية،أنماط الإنتاج، إشكال النص: هل الوعي هو الذي يحدد الوجود الاجتماعي أم أن هذا الأخير هو الذي يؤسس نمط الفكر و الوعي ؟

      

    أطروحة النص: إن طبيعة الشروط الاقتصادية و الاجتماعية هي التي تحدد نمط التفكير أو الوعي لد ى طبقة معينة.

      

    أفكار النص: إن الوجود الاجتماعي هو المحدد الأساسي للوعي و هو تابع لتطور قوي الإنتاج، التي تحدث ثورات اجتماعية. إن تطور نمط الإنتاج يؤدي إلى ظهور طبقة اجتماعية تنسجم مع هذا النمط الجديد.

      

    البنية الحجاجية: التأكيد و الإثبات( إن، محدد وضرورية، التفسير(:) النفي (أبدا)، المثال/الأمثلة................

      

    قيمة النص: تكمن قيمة النص الفلسفية في أن ماركس قدم لنا تصورا جديدا قلب من خلاله موازين الاعتقاد الراسخة عند التقليد الهيجلي محاولا بدلك بناء أطروحة خصبة المجال العلمي والفلسفي على حد سواء و خاصة على مستوى مفهوم التاريخ المبني أساسا على الصراع الطبقي بين طبقتين متصارعتين أو المتعارضتين على مستوى الموقع الطبقي و الوعي الطبقي و ماركس بهذا الصدد أعطى نفسا جديدا للفلسفة الهيجلية من خلال قلب جدلها الذي أقامه بعدما كان يقف على رأسه و ربما ثورة فكرية في التراث الهيجلي وهنا تكمن أهمية النص الفلسفي في تفعيل و وعي بحركية التاريخ ومدى الدور الفعال الذي يلعبه الإنسان .

      

    الخلا صة التركيبية: ماركس إلى التاريخ باعتباره صيرورة مادية وتاريخية مرتبطة أساسا بالتناقض الحاصل بين علاقات الإنتاج وقوى الإنتاج، إن الحياة المادية حسب كارل ماركس تحدد سيرورة الحياة الفكرية عموما، إن تطور قوى الإنتاج المادية يؤدي إلى تناقض هذه الأخيرة مع علاقة الإنتاج ،مما يؤدي إلى تغيرات اجتماعية على شكل ثورات، و هكذا يتطور تاريخ البشرية.

     

      
    4 - نص موريس ميرلوبونتي: الكتاب المدرسي في رحاب الفلسفة

    السياق النظري للنص: نص منطق التاريخ_ مورس ميرلوبونتي فيلسوف فرنسي معاصر ،_مقتطف من كتاب المعنى و اللا معنى، الذي حاول من خلاله إعادة قراءة الفكر الماركسي بعيدا عن الوثوقية. صاحب النص: موريس ميرلوبونتي : ( 1908- 1961) فيلسوف فرنسي يعتبر من أهم ممثلي الاتجاه الفينومينولوجي الذي أسسه هوسرل. التحق ميرلوبونتي بالمدرسة العليا للأساتذة و كان زميل دراسة لسارتر بها. عند تخرجه مارس تعليم الفلسفة بعدة ثانويات قبل أن يحصل على شهادة الدكتوراه بمؤلفين هامين هما: "بنية السلوك" (1942) و "فينومينونولوجيا الإدراك" (1945) و يلتحق بالجامعة. تأثر ميرلوبونتي بالفكر الفرنسي التقليدي بدءا من مين دي بيران إلى برجسون، غير أن تأثره الأوضح كان بالفكر الألماني ممثلا في كل من هيجل و هوسرل و هيدجر. ساهم ميرلوبونتي إلى جانب سارتر و سيمون دي بوفوار في تأسيس مجلة الفلسفة الشهيرة "الأزمنة المعاصرة" Les temps modernes .

    من أهم مؤلفاته الأخرى: "العين والفكر"، "تقريظ الفلسفة"، " مغامرات الجدل"، "المرئي و اللامرئي"، "المعنى و اللامعنى" المفاهيم: منطق التاريخ،الأحداث الاقتصادية،مأساة واحدة،اكتمال و نهاية،النسق،النمو الاقتصادي، النموالإيديولوجي،الشروط الموضوعية،الثورة،عرضية التاريخ،جدلية التاريخ،التصور التيولوجي،الالساس العقلاني.

      

    إشكال النص: على ماذا يتأسس منطق التاريخ؟هل على التصور التيولوجي أم على أساس عقلاني؟

      

    أطروحة النص: إن الاستناد على التصور العقلاني للتاريخ فانّ منطق التاريخ" حسب ميرلوبونتي سيصبح إمكانية من ضمن مجموعة من الإمكانيات الأخرى.

      

    أفكار النص: يتشكل منطق التاريخ من الأحداث العامة والتي يكون مصدرها الإنسان،الذي أضفى عليها طابعا مأساويا يحكمه نظام يسعى نحو الاكتمال. على الرغم مما يبدو من معقولية على مستوى الأحداث فإنها ليست مترابطة الصلة لكون النسق يظل مفتوحا على الممكن .

      

    البنية الحجاجية: القسمة(تقسيم مفهوم منطق التاريخ إلى فكرتين.....)، الدحض (دحض الطرح الماركسي)،الشرح والتفسير،المثال.

      

    قيمة النص: تتحدد القيمة الفلسفية للنص في كونه قدم لنا أطروحة فريدة وجديدة تخصب النظر العقلي والفلسفي وتفتح فضاءات جديدة للإبداع الفلسفي في مجال الكشف عن اشكال مفهوم التاريخ.

      

    الخلاصة التركيبية: يشير مفهوم منطق التاريخ من جهة أولى إلى أن الأحداث الإنسانية لها دلالة خاصة رغم اختلا فها كما يشير من جهة ثانية إلى أن المراحل التي مرت بها الإنسانية تتسم بالتسلسل والتنظيم. يدل مفهوم عرضية التاريخ على أن الأحداث الإنسانية بمختلف مستوياتها تشكل نصا واحدا إلا أنها ليست وثيقة الصلة فيما بينها .

    المصدر http://chebba.hijaj.net

     

        الدرس رقم 1     الدرس رقم 2     الدرس رقم 3     الدرس رقم 4

     

        الرجوع

  • تعليقات

    لا يوجد تعليقات

    Suivre le flux RSS des commentaires


    إظافة تعليق

    الإسم / المستخدم:

    البريدالإلكتروني (اختياري)

    موقعك (اختياري)

    تعليق